أكد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن مخططات الاحتلال التهويدية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة لن يكتب لها النجاح، ودعا إلى التحرك في ثلاثة اتجاهات أمام مخططات الاحتلال التهويدية بحق المسجد الأقصى؛ فلسطينيا وعربيا ودوليا.

وقال هنية – في كلمة عبر فضائية الأقصى، اليوم السبت -: “أقول بكل مسئولية: لن تنجح مخططات تقسيم الأقصى، ولن نسمح ولو على رقابنا وعلى دمنا بتمرير مخططات الاحتلال، ولن تتغير معالم القدس، وكل القرارات لن تغير الحقائق”، مؤكدا ضرورة مواجهة مخططات الاحتلال برؤية متكاملة وبخطة حكيمة وشجاعة، مشيرا إلى أن كل الأحداث التي تجري من حولنا لا يمكن لها أن تطغى على قضيتنا المركزية؛ لأن القدس ستبقى البوصلة، وهي مركز الصراع مع الاحتلال.

وأضاف هنية: “إننا في ملحمة واحدة، ورغم كل التحديات نحن نتجه نحو النصر والتحرير والعودة، متوجها بالتحية إلى المرابطين بالأقصى وبأزقة القدس”، مشيرا إلى أن الاحتلال يستغل الأحداث وانشغال الشعوب، وينفذ أخطر حلقة من حلقات استهداف الأقصى، مضيفا: “نحن كشعب في الداخل والخارج نلتف حول قدسنا، حول حاضرنا ومستقبلنا كجزء مهم من الأمة في الدفاع عن مقدساتنا”.

وطالب هنية “أهل القدس والداخل المحتل والضفة بالدفاع عن القدس والمقدسات أمام مخططات الاحتلال، قائلاً: “أقول لأهلنا هناك أنتم لستم وحدكم، هذه معركتنا، هذه جبهتنا، أنتم تمثلون ضمير هذا الشعب ومقدمة الفتح والنصر”، ودعا هنية أهل الضفة إلى تلبية نداء أهلنا في القدس، وألا يتأخروا على الإطلاق عن مساندتهم، باعتبار الأقصى والقدس منطلقًا للانتفاضة والمقاومة.

وطالب هنية الأمة بالعمل على نصرة القدس المحتلة، والوقوف في مربع الدفاع عنها، وإلى توفير كل عوامل الصمود، وتعزيز الوجود الفلسطيني داخل القدس، وإعادة الاعتبار للقدس في الأجندات السياسية والقانونية، والدفاع عن القدس، وإغلاق باب التطبيع مع الاحتلال، كما طالب هنية دول وأحرار العالم بأن يعبروا عن ضمير الإنسانية، وفرض الحصار الدبلوماسي على الاحتلال ليتراجع عن مخططاته في الأقصى.

من ناحية أخري، أعلنت حملة “أميال من الابتسامات” إنهاء التحضيرات في القاهرة لإرسال دفعة جديدة من المساعدات الطبية والإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وأكد القائمون على الحملة في تصريح صحفي، مساء السبت، ضرورة استمرار العمل الإغاثي لدعم الأهالي في قطاع غزة، خاصة مع ما تعانيه وزارة الصحة من نقص كبير جدًا في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستودعتها ما يؤثر على الواقع الصحي في القطاع.

ودعا القامون على الحملة جميع الجهات الدولية للضغط على الاحتلال “الإسرائيلي” لإجباره على رفع الحصار المستمر منذ أكثر من 13 عاما على غزة ما أوصلها لحالة مأساوية وكارثية، في ظل تحذيرات الأمم المتحدة بأن القطاع لن يصبح صالحا للعيش بعد أشهر من الآن (عام 2020).

Facebook Comments