كتب- حسن الإسكندراني:

قالت ابنة المرشد العام السابق للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف إنها تشعر عند عودتها من زيارة والدها بعجز وقهر لا أحد يتخيله.

 

وشرحت علياء حال والدها في منشور لها عبر فيسبوك ،اليوم الأحد ، فقالت: وضع بابا الصحي في تدهور شديد ، والحاله بتسوء كل يوم عن اليوم اللي قبله، بعد ما كان مش بيعرف يأكل نفسه بقي مش بياكل خالص ولا بيشرب عايش علي المحاليل، وأصلاً المحاليل الكتير غلطت علي حالته يعني لو مش هيموت من عدم الاكل والشرب هيموت من المحاليل.

 

وبينت علياء: طبعا عدم الاكل ادي انه بقي مش قادر يتكلم او حتي يفتح عينه،كل الاطباء اجمعوا ان اللي عند بابا امراض موت، ادعوا كتير لعله دعوه صادقه تكون سبب ان ربنا يفك أسره وكربه.

 

والأستاذ محمد مهدي عاكف، البالغ من العمر 90 عامًا، هو أكبر سجين سياسي في العالم؛ وسبق أن قضى أكثر من نصف عمره خلف قضبان السجون، منذ النظام الملكي في مصر وحتى حكم العسكر الحالي.

 

حملات ومطالبات بالإفراج.. بدون فائدة

 

وتعددت الحملات التي تطالب بالعفو الصحي عن عاكف، فمرة لإصابته بالأورام السرطانية وانتشارها في جسده وإصابته بسرطان الكبد، وآخرها بسبب إصابته بكسر بمفصل الفخذ.

 

وفي  22 مارس الماضي؛ سقط عاكف في زنزانته الانفرادية بسجن طره فجرًا، وأصيب بكسر في مفصل الفخذ وظل بدون أي مساعدة طبية حتى منتصف اليوم، ثم تم نقله لاحقا إلى المستشفى.

 

وفي نهاية مارس؛ أصدرت خمس منظمات حقوقية بيانا تطالب فيه بالعفو الصحي عن عاكف بعد انتشار الأورام السرطانية في جسده، وسقوطه بالسجن وإصابته بكسر بمفصل الفخذ.

 

وكانت سلطات الانقلاب قد نقلت عاكف إلى مستشفى قصر العيني في يناير الماضي بعد تدهور حالته الصحية، وارتفاع نسبة الصفراء في الدم، وانسداد القنوات المرارية، وخضع لجراحة عاجلة ليعود مرة أخرى للزنزانة الانفرادية.

 

فيما كشفت حقوقيات، بينهن ليلى سويف، في يناير 2017، أن الأمن الوطني تدخل في الإجراءات العلاجية لعاكف خلال مكوثه بالمشفى، كما شدد الإجراءات على الأطباء وأجبرهم على الحصول على موافقة أمنية من الأمن الوطني قبل الدخول لمتابعة عاكف الصحية، بينما تأخرت تلك الموافقة لساعات في كل مرة قبل دخول الأطباء آنذاك.

 

ويُعتقل المرشد العام السابق على ذمة هزلية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد، وحصل على حكم بالمؤبد ألغته محكمة النقض في يناير 2016، ولتعاد محاكمته من جديد.

 

Facebook Comments