كتب- حسن الإسكندراني:

فيما يعد رمزًا من رموز الثورة بالإسكندرية، وأحد القلائل الذين دافعوا على مسجد القائد إبراهيم وقت الهجوم عليه،وأحد الذين صلى خلفه مليون سكندرى فى ليلة القدر واقتراب الشباب منه أكثر فأكثر ،وخرج وقتها الإعلام الانقلابى يتغنى بالشاب المتدين ،ولكن ماليثو إن وضعوا حول عنقه سلسلة الإتهامات "الدلييفرى" بالإنتماء للجماعات والثورية ودعم الشرعية.

 

فجاءت الواقعة الشهيرة بنقله من مسجد القائد إبراهيم عقب الانقلاب العسكرى ووضع احد المخبرين التابعين لاوقاف الانقلاب بديلاً عنه وضم القائد إبراهيم للأوقاف.

كما قامت بعد ذلك بمنعه من الصلاة والإمامه بمسجد بلال بن رباح بمنطقة ثروت شرق الإسكندرية، وعقب خروجه الثالث ،ذهب إلى  شرق الإسكندرية، وتحديداً فى منطقة فكتوريا ،حيث تولى الإشراف على مسجد الجهينى امام شركة البلاستيك ، وانتقاماً من رموز الدعوة والثورة بالإسكندرية، قامت وزارة أوقاف الانقلاب بالإسكندرية برئاسة عبد الناصر نسيم وكيل الوزارة الأوقاف، فجراً الجمعة  بضم مسجد الجهينى وإيقاف إمامه الشيخ حاتم فريد.

 

وبحسب شهود عيان فى تصريحات صحفية، فقد حضر نسيم، صلاة الفجر، ليفاجئ الشيخ حاتم فريد فى منتصف الدرس ويطالبه

بالتصريح الخاص به.

 

وعقب ذلك، قررت أوقاف الإسكندرية تحرير محضر بالواقعة فى قسم المنتزه أول التابع للمسجد، وإياف الوارع ،وضم المسجد للوزارة وتوفير إمام وعمال له، وتغيير مفاتيح المسجد بالكامل.

 

 

جدير بالذكر أنه عقب الانقلاب العسكرى، قررت الأوقاف، منع صلاة القيام والتهجد بمسجد القائد إبراهيم وسط سخط من أهالى الإسكندرية،وخلت ساحة المسجد والشوارع المحيطة به من حشود المصلين الضخمة قبل ليلة السابع والعشرين من رمضان، التي كانت تستقطب الآلاف من كافة أنحاء المدينة في تجمع هو الأكبر من نوعه، لأداء صلاة التراويح، مما سبب سخطا واسعا في صفوف الصائمين.

 

Facebook Comments