كتب- أحمد علي:

على أبواب سجن طرة شديد الحراسة سيئ الذكر والمعروف إعلاميًا بالـ"العقرب2 "تتوافد الامهات والأبناء والزوجات من أسر معتقلى القضية الهزلية رقم 724 والمحالة برقم 64 عسكريا والمعروفة بهزلية محاولة اغتيال النائب العام المساعد  علهم يفوزون بسماع صوت أحد أبنائهم  الذين تعرضوا للإخفاء القسرى بعد اعتقالهم لعدة شهور وترفض إدارة السجن السماح لهم بالزيارة.   وتضم القضية الهزلية 304 معتقل من عدة محافظات ورغم نجاح الاهالى فى الحصول على تصاريح بالزيارة من المدعى العام العسكرى إلا أن إدارة السجن ترفض الزيارة وتواصل جرائمها بحق المعتقلين الذين لم يجدوا سبيلا للتعبير عن رفض الانتهاكات والجرائم المتواصله بحقهم إلا الاعلان عن الدخول فى الاضراب منذ 22 فبراير الماضى ، احتجاجا على سوء المعاملة والتعذيب ومنع الأدوية والزيارات فى محاولة  لفتح الزيارة وهو ما ترفضه إدارة السجن حتى الان.   العديد من منظمات حقوق الانسان وصفت ما يحدث بحق المعتقلين فى هذه القضية داخل مقر احتجازهم بعمليات للقتل البطيء والممنهج ووجهة عدة نداءات ومناشدات لوقف هذه الجرائم واحترام حقوق الانسان  فبينما تناشد كافة المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية المحلية والعالمية النظام الانقلابي المصري بضرورة احترام حقوق المعتقلين السياسين والمسجونين على ذمة قضايا مختلفة، يصر النظام الانقلابى ، على انتهاك كافة الحقوق الإنسانية والقانونية للمعتقلين السياسيين من أبناء الشعب المصري ويمنع عنهم الزيارة لتستمر أسوأ معاملة يمكن أن يتعامل بها أي إنسان.   أهالى المعتقلين على ذمة القضية جددوا المناشدة لكل من يهمه الامر ومازال يحمل روح أو قلب أو ضمير حي بضرورة التحرك لوقف الانتهاكات والجرائم وإنقاذ حياة ذويهم ورفع الظلم الواقع عليهم وضمن ظروف احتجاز تتوافر فيها عوامل السلامة والسماح بالزيارة ودخول الدواء والطعام مؤكدين على تواصل دعمهم ومساندتهم لأبنائهم حتى يرفه الظلم عنهم ومحاكمة كل المتورطين فى هذه الجرائم التى لا تسقط بالتقادم.   شاهد صرخات الأهالي من أمام أبواب المحكمة  

 

  شاهد وقفه للأهالي أمام نقابة الصحفيين

  بث مباشر لوالد أحد معتقلي القضية 724

 

 

Facebook Comments