دعت 6 منظمات حقوقية الأمم المتحدة، في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلى النظر بعين الاهتمام للانتهاكات الجسيمة المتواصلة في ظل انتهاكات سلطات الانقلاب في مصر.

وأكدت المنظمات، في بيان مشترك لها، ضرورة تطبيق مبدأ سيادة القانون في كافة الإجراءات والممارسات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وضمن إطار الاحترام والالتزام بالدستور والقوانين والمواثيق الدولية الملزمة لحكومة الانقلاب .

ووقع على البيان كل من: مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان، ومركز الشهاب، ومنظمة السلام الدولية، ومنظمة “إف دي” الدولية، ومنظمة هيومن رايتس مونيتور، ومنظمة نجدة لحقوق الإنسان، والائتلاف الأوروبي لحقوق الإنسان.

بدوره قال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن المؤسسة العسكرية ما زالت تتحكم في مصائر المواطنين في مصر، وما زالت العقلية التي تسيطر عليها عقلية القمع وبناء السجون واعتقال آلاف الشباب، دون أن يكون هناك نية لدى العسكر لفتح أي مجال أمام حرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان.

وتوقع بيومي، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”، أن تسير مصر من سيئ إلى أسوأ في ظل قيادة عبد الفتاح السيسي وجنرالات العسكر، مضيفا أن الانقلاب أقدم على إعدام 3 مواطنين قبل أيام من اليوم العالمي لحقوق الإنسان، في رسالة واضحة من النظام بأنّه لن يتراجع عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وأضاف بيومي أنَّ سلطات الانقلاب اعتقلت أكثر من 4 آلاف مواطن قبل فترة وجيزة؛ بسبب خروجهم للتعبير عن رأيهم، وبالتزامن مع ذلك شنت سلطات الانقلاب حملة لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، بجانب مئات حالات الإخفاء القسري الذين تم قتل بعضهم خارج إطار القانون.

وأوضح بيومي أن سلطات الانقلاب، على مدار 6 سنوات، لم تقدم أي جديد في مجال حقوق الإنسان، وانتقلت من سيئ إلى أسوأ؛ لأن الجيش يرى نفسه أداة قتل، وكل ما دون القتل هين عند المؤسسة العسكرية سواء بالقبض أو الاعتقال .

وشدد على أنه في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لا بد أن تكون الرسالة واضحة أن المؤسسة العسكرية إذا تولت السلطة ليس لها أداة إلا القتل، فهي ليس لها القدرة على إدارة البلاد وفق موازين السياسة.

وأشار بيومي إلى أن المجتمع الدولي تحكمه شريعة دولية، وهذه الشريعة تتمثل في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ونشأ بناء على هذه الشريعة مجموعة من الآليات الدولية التي ترصد وتوثق وتصدر قرارات وتوصيات تدين أو تؤيد وضع حقوق الإنسان في العالم والأمم المتحدة، ممثلة في مجلس حقوق الإنسان، هي التي تمثل هذا الكيان الذي يحمى حقوق الإنسان في العالم، بالإضافة إلى أنه يصدر توصيات إلى الدول الفاعلة في المجتمع الدولي لتقديم إعانات لدول أو وقف إعانات عن دول أخرى بسبب ملف حقوق الإنسان.

أ/ خلف بيومي مدير موكز "شهاب" لحقوق الإنسان :مازالت المؤسسة العسكرية هي التي تتحكم في مصائر الناس في مصر

أ/ خلف بيومي:مازالت المؤسسة العسكرية هي التي تتحكم في مصائر الناس في مصر ، ومازالت العقلية التي تسطر عليها هي عقلية القمع و بناء السجون#الأخبار

Posted by ‎تلفزيون وطن – Watan TV‎ on Tuesday, December 10, 2019

Facebook Comments