رامي ربيع
جدّد سكان جزيرة الوراق رفضهم خطط حكومة الانقلاب لنقل أصحاب البيوت بها إلى ضواحي القاهرة، في إطار ما تقول السلطات إنها حملة لإنهاء التعدي على أراضي الدولة.

وبحسب تقرير بثته وكالة "رويترز" للأنباء، قال حسين زيدان، أحد سكان الجزيرة: إن سكان الجزيرة تلقوا إخطارات منذ أربعة أشهر بصدور أوامر بهدم المباني المقامة في نطاق 30 مترا من شاطئ نهر النيل، وإن مسئولين في وزارة الري المصرية وأفرادا من قوات الأمن وصلوا بعد ذلك لهدم المباني.

وأضاف زيدان أن قوات الأمن عادت مرة أخرى لإزالة منازل أخرى بها سكان فحدثت فوضى، ورفض الناس مغادرة البيوت الواقعة خارج نطاق المساحة التي سبق تحديدها.

بدوره طالب موظف متقاعد يمثل الجيل الثالث من سكان جزيرة الوراق، بضرورة إشراك السكان في مشاريع تطوير الجزيرة.

وأشارت امرأة من سكان الجزيرة إلى أنهم على استعداد للمشاركة في أي عملية تطوير تراها الحكومة، وأضافت "لو همّ عايزينا نساعد فيها إحنا موافقين، إنما إحنا نطلع بره.. بص الدنيا (الناس) دي كلها روحها في الجزيرة دي".

ويعيش نحو 90 ألف نسمة في جزيرة الوراق التي تقدر مساحتها بنحو 1300 فدان، وجددت حكومة الانقلاب سعيها لإخلاء الجزيرة بعد تصريحات عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب، في شهر مايو حول بدء حملة لإنهاء التعديات على أراضي الدولة من جانب مواطنين.

واندلعت اشتباكات، في أواخر شهر يوليو، بين سكان جزيرة الوراق وقوات أمن الانقلاب، لقي فيها شخص مصرعه وأُصيب عشرات آخرون بجراح، خلال حملة لإزالة منازل زعمت السلطات أنها تعديات على أراضي الدولة.

Facebook Comments