كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، النقاب عن مخطط إسرائيلي لبناء جدار عازل أسفل الأرض على طول الحدود الجنوبية للأراضي الفلسطينية المحتلة مع مصر.

 

وقالت الصحيفة، في عددها الصادر أمس الجمعة: إن "المخطط يأتي في إطار إجراءات احترازية لإبعاد تهديدات تنظيم داعش الذي يخطط للتسلل عبر الأنفاق من خلال صحراء سيناء"، حسب زعمها.

 

ولم يسبق لتنظيم داعش أن نفذ هجمات ضد أهداف صهيونية لا في داخل الكيان ولا خارجه.

 

وبحسب الصحيفة؛ فمن المتوقع استكمال الجدار خلال عام ونصف العام بتكلفة تفوق 980 مليون دولارًا.

 

وأضافت الصحيفة: "صودق في المرحلة الأولى على كيلومتر واحد فقط، بما يساعد الجيش "الإسرائيلي" على تحديد أي أنفاق تحفَر في سيناء، ومع استمرار البناء فإن الجداد سيمتد ليصل لـ3 كيلومترات".

 

ونقلت عن رئيس المجلس الإقليمي "أشكول" المحاذي لقطاع غزة، عومر غادي ياكروني، قوله: "إن الجدار هو إجراء وقائي جديد مطلوب لتوفير الأمن للسكان "الإسرائيليين" في المنطقة"، وفق ادعائه.

 

وطبقًا للصحيفة؛ فإن الجدار الجديد يشبه الجدار الذي شرعت السلطات الصهيونية بإقامته العام الماضي حول قطاع غزة.

 

وكانت السلطات الصهيونية قد أعلنت العام الماضي، الشروع بإقامة جدار عازل فوق الأرض وتحتها على حدودها مع قطاع غزة، بهدف الكشف عن أنفاق.

 

مواجهات بالضفة

 

من ناحية أخرى اندلعت، في وقت متأخر من الليلة الماضية، مواجهات واسعة في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، أوقعت إصابات بالاختناق.

 

وقالت مصادر محلية لمراسلنا: إن قوات الاحتلال داهمت البلدة، وتمركزت في منطقة المقاهي وسطها، وأطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أوقع إصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

 

وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال اعتقلوا الفتى أوس محمد حسن يافاوي (12 عامًا)، خلال المداهمات، واعتدوا على عدد من المواطنين.

Facebook Comments