تحررت شركة “عمر أفندي” بطرد الجنرال الفاسد اللواء “أيمن سالم” رئيس مجلس إدارة الشركة بعد مطالبتهم برحيله، وبالزغاريد والهتافات طُرد اللواء شر طردة، بعد أزمة متكررة منذ قرابة الثلاث سنوات بسبب عدم صرف العلاوات ومكافأت الأرباح المتأخرة منذ عام 2017، لنحو 2100 عامل حيث طالبوا اللواء المطرود بمستحقاتهم فجحدها.

ويعتمد جنرال إسرائيل السفيه السيسي في تدمير مصر دمارا شاملا، خطة قديمة وضعتها المخابرات الأمريكية لضمان سقوط الاتحاد السوفيتي، وتعتمد الخطة على دفع واشنطن اموالا طائلة لعملاء سوفيت متنفذين في الحكومة، وهم بدورهم يقومون بترقية كل فاسد ووضعه على كرسي الإدارة، وسرعت تلك الخطة بانهيار الاتحاد السوفيتي، وعصفت بإمبراطورية كانت يوما ما قوية.

ترقية الفسدة

وقام العمال بالتوجه إلى “سالم” للمطالبة ببحث الأمر، بعد تزايد حالة الاستياء بين العمال، بسبب رفض صرف أي مستحقات مالية أو سابقة للعمال، ورفض سالم الخروج للعمال، فهاجت ثورتهم و قاموا بطرده من مكتبه.

وأعرب العمال عبر جروب للشركة علي موقع التواصل “فيسبوك” عن سعادتهم بطرد “اللواء سالم” مؤكدين علي استمرار المطالبة بحقوقهم بفتح ملف المخالفات المالية في الشركة غدًا الأحد.

حيث قال “خيري السعدني” أحد العمال: “نهايه الطاغيه الظالم ولكل من يتجرأ على ظلم عمال “عمر أفندي” بعد ذلك لن نسمح بتكرارها ويوم الأحد القادم قادمون وبقوه للمطالبه بحقوق العاملين ولن نتنازل عنها وسوف نطالب بباقى أرباح 2016 و2017 و 2018 والمتجمد من 2008 وسوف نطالب بحضور مسئول من الشركه القابضه لنملى عليه طلابتنا ومحاسبه الطاغي “أيمن سالم” ومعاونيه فى بيعه بأصول الشركه والأصول الثابته وأين ذهبت كل هذه الأموال.. موعدنا الأحد يارجال ونساء “عمر أفندى” العظماء وان شاء الله موفقين باتحادنا والقوه فى وحدتنا …. ولا حول ولاقوه الا بالله العلى العظيم ..”

وقال حساب “دمعة في السماء“: “الفتره القادمه الطلبات هتكون الترقيات لكل المنافقين.. إيه فايدة الترقيه في مكان فاشل ويتم تشغيله بسيستم عقيم.. الحل الوحيد الشركه تتصفي والموظفين معاش مبكر غير كده والله كله هري علي الفاضي.. علي فكره القادم هيكون أَمَرَ من أيمن زفت.. في حالة السكوت من الجميع، لا احد يمثل الموظفين غير انفسهم وبس.. مفيش نقابه ولا مجلس إدارة.. كله بتاع مصلحته.. قبل أي شئ لازم الحقوق ترجع للموظفين.. لا يوجد شئ إسمه فلان محترم يتكلم عننا .. المطلوب نعيش ذي الناس وبس.. اشرف عبد الستار أو أي إسم في الشركة لا يمثل سوي نفسه يارب الناس تفهم” .

تدمير مصر

وقبل ستة سنوات وضع السفيه السيسي وحلفاؤه في الداخل والخارج حدا لأول تجربة ديمقراطية مدنية في مصر، وفتح بذلك الباب واسعا أمام منزلقات سياسية وأمنية واقتصادية ما زالت مصر تتهاوى في وهدتها السحيقة.

وقبيل كشف الستار عن مشهد الثالث من يوليو 2013، جرت أحداث كثيرة بلغت ذروتها في الثلاثين من يونيو بمظاهرات دبرها الجيش تطالب بانتخابات مبكرة، ثم لقاءات أجراها السفيه السيسي وزير الدفاع حينها مع سياسيين، قبل أن يسدل ستار المرحلة الفاصلة بين الثلاثين من يونيو والثالث من يوليو على بيان الانقلاب الأول.

تضمنت خريطة الطريق التي قدمها السفيه السيسي في بيان الانقلاب على الرئيس الشهيد محمد مرسى، وتعطيل العمل بالدستور، مع إسناد الرئاسة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا الطرطور عدلي منصور، ولاحقا أغدق السفيه السيسي وعوده بالرفاهية والحياة الكريمة والاستقرار السياسي والاقتصادي على المصريين.

وبعد ستة سنوات من الانقلاب، تؤكد معطيات الواقع وتقارير المنظمات والمؤسسات الدولية انتقال البلد خلال هذه السنوات إلى حالة دكتاتورية فجة، تغلق أغلب منافذ التعبير، وتخنق الفضاءات الاقتصادية والاجتماعية، في حين تحولت وعود الرفاه إلى سراب بقيعة، وعادت المنظومة الحاكمة للبطش بصناعها والثورة لأكل أبنائها بعد الخلاص من خصومها وأعدائها، وتراجع دور مصر إقليميا ودوليا.

Facebook Comments