شهد هاشتاج “#وداعاً_رمضان” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع قرب انتهاء شهر رمضان المبارك، وعبر المغردون عن حزنهم عن انتهاء شهر الخير والرحمة والمغفرة والعتق من النيران، داعين الله تعالى أن يعيده عليهم العام القادم وقد رفع عن المسلمين الوباء والغلاء وأزاح عنهم المستبدين.

وكتبت هناء الفاخري: “دائما يأتي رمضان بمعجزاته، مضى سريعا ونحن في شوق له، هكذا رمضان دائما يأتي على شوق، ويرحل على عجل،اللهم أعد علينا شهر رمضان أعواما عديدة وأزمنةً مديدة ونحن في صحة وعافية يارب العالمين، اللهم تقبل مناواغفر لنا ذنوبنا، وأعده علينا وعلى جميع المسلمين يارب العالمين”، فيما كتب ناصر الصوافي: “السلام عليك ياشهر رمضان السلام عليك يا شهر القرآن السلام عليك يا شهر التراويح السلام عليك يا شهر التسابيح.. اللهم تقبل منا صيامه وتجاوز عنا كل ذلل وتقصير”.

وكتب أم فارس: “اقتربَ وداعنا لشهر رمضان  المبارك، فنسألك يارب أن لا نُحرم الأجر والثواب فيه، وأن تُعيده علينا وَنحنُ بصحةٍ وعافية، فيما كتب العاشق :”آخر جمعة في رمضان.. اللّهم إجعلنا ممّن عفوت عنهم، ورضيت عنهم، وغفرت لهم، ورحمتهم من النار، وكتبت لهم الجنان”.

وكتب عبد الله: “إن القلب ليحزن والعين تدمع على فراق رمضان هذا الضيف العزيز الغالي ضيف الراحه والسكينه ضيف الأنس والمحبه ضيف التراحم والتعاطف ضيف توحيد القلوب على طاعة الله سبحانه وتصافي القلوب من الغل والحسد رحل فااتمنى ان لايرحل معه تراحمنا لبعضنا وتعلق قلوبنا بذكر الله”.

وكتب مهدي اليامي: “اللهم اجعلنا من المقبولين واجعلنا من عتقاء النار يا أرحم الراحمين”، فيما كتب محمد جمال :”اقترب موعد الفراق يا رمضان أنت ستعود ولكن نحن هل سنعود معك، اللهم أحسن خاتمتنا وأعتق رقابنا اللهم لا تخرجنامن رمضان إلا وقد أصلحت حالنا وأسعدت حياتنا وغفرت ذنوبنا وتقبلت صلاتنا وقيامنا وصالح الأعمال وصيامنا وحققت لنا ما نتمناه والفوز بالجنة”.

وكتب محمد سعد : “إذا خرجت من شهر رمضان ولم يصم لسانك عن السب واللعن والافتراءات على الخلق وتتبع عورات الناس ولمزهم والسخرية منهم فأنت فى الحقيقة لم تنتفع بصيامك ولا قيامك ولا قراءة القرآن، بل اكتفيت بظاهر العبادات كمن غسل ثيابه وعطرها ولكنه ترك جوارحه تموج فى بؤرة التلوث حتى أهلكته!”، فيما كتب الجاز :”وداعآ لـشهر بات يحمل أمتعته لساعات الفراق..قـرب رحيـلك ياشـهر الخير.. اللهم أعده علينا أعوامآ عديده وأزمنة مديده.. سننتظرك ياخير الشهـور.. فأن جئت، ولم تجـدنا، ووجدت آخرين،  فقط : ذكرهـم بنـا ليشملونا بدعواتهم”.

Facebook Comments