حسن الإسكندرانى

يبدو أن شؤم قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى قد تجاوزه لكل العسكريين الذين قام بتعيينهم فى مناصب مدنية بالدولة، حيث تسببت تشريفة أقيمت لمحافظ الانقلاب اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، لدى زيارته لمستشفى بورفؤاد العام، فى وفاة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، بعد أن طلب مديرها من جميع الأطباء أن يكونوا فى شرف استقبال المحافظ العسكرى، فاضطرت طبيبة تجري له عملية استئصال اللوزتين إلى الإسراع فقطعت وريده بالخطأ.

وبحسب تصريحات محمد السيد، والد الطفل الراحل، فإن "آدم" يبلغ من العمر خمس سنوات، وفقد أنفاسه الأخيرة تزامنا مع زيارة اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، للمستشفى وتفقد أقسامها، مؤكدا أنه رحل يوم أمس 8 فبراير الحالي، في نفس يوم عيد ميلاده.

وأضاف- فى تصريحات صحفية اليوم الخميس- أن التقرير الطبي الصادر من مستشفى بورفؤاد العام أبلغ أهل الطفل بوجود نزيف، فتم إدخال الحالة إلى ‏المستشفى مرة أخرى، ومناظرتها بواسطة الأخصائي المعالج، ولم يكن هناك أي نزيف، ووضعت الحالة بالمستشفى تحت ‏الملاحظة، وفي يوم 8 فبراير، حدث نزيف مفاجئ للحالة، وضيق شديد في ‏التنفس، فتم إدخال الطفل غرفة العمليات مرة أخرى، وحدث توقف للقلب وتم إنعاشه، ومناظرة الحالة جراحيا بواسطة ‏رئيس القسم، وتم نقل الحالة بعد ذلك إلى العناية المركزة تحت رعاية طبية مشددة.

وجاء في التقرير أنه بمجرد دخول الطفل للعناية، حدث نزيف مفاجئ من البلعوم، وتم التعامل معه وإيقافه، و‏استدعاء الدكتور محمد رفعت، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب جامعة قناة السويس، لمساعدة الفريق الطبي، ‏ولكن توقف القلب مرة أخرى، وتم التعامل مع الموقف، وعقب ذلك خرجت الحالة من العمليات إلى العناية المركزة ‏مرة أخرى.

وأضاف "كنت متواجدا بالمستشفى، ولم نعلم أي شيء عن زيارة الغضبان لها، وأن إدارة المستشفى ضللت المحافظ، وجعلته ‏يزور الأماكن "الهاي كلاس"؛ حتى لا يرى الإهمال بالمستشفى.

Facebook Comments