كتب- إسلام محمد:

 

التهمت النيران 15 محلًا وكشكا بمنطقة الفجالة وسط القاهرة، فجر اليوم الجمعة، واستمرت عمليات الإطفاء عدة ساعات حتى انتهت مرحلة التبريد ومنع خطر امتداد ألسنة اللهب إلى المحلات المجاورة.

 

وفيما لم يصب أحد في الحريق، تكبدت المحلات والأكشاك ملايين الجنيها خسائر نتيجة تلف مخزونهم من الأوراق والأدواتالدراسية التي كانوا يستعدون لعرضها بمناسبة بدء العام الدراسي خلال الشهر المقبل.

 

 

وأرجع أصحاب المحلات الحريق إلى "كابل الكهرباء" الذي احترق عدة مرات قبل ذلك، والذي يتكرر انفجاره بسبب إهمال الحكومة إصلاحه بالشكل المناسب. لافتين إلى أن الكارثة كانت مرشحة للمضاعفة إذا انفجر الكابل خلال فترة وجود الزبائن.

 

وهاجموا حكومة الانقلاب التي لم توافق على نقل الكابل، وكانت تتحجج بأنها لا يمكن أن تتخذ مثل ذلك الإجراء، الذي كان كفيلا بمنع الحريق، إلا إذا تقدم أصحاب المحلات بطلب رسمي!.

Facebook Comments