كتب- أحمدي البنهاوي:

 

ضجت صحافة الانقلاب قبل عامين بعناوين مبشرة بتفريعة قناة السويس الجديدة، التي كشفت الأيام كذبها، بل وكارثيتها، ففضلا عن الخسائر التي مني بها أصحاب الأموال باتت وزارة المالية بحكومة الانقلاب مدينة بمبلغ 102 مليار جنيه بفعل التفريعة الجديدة، في 2016.

 

وتحولت القناة إلى عبء على الموازنة، فمع احتفال الانقلاب بالذكري الثانية لتفريعة القناة في 6 أغسطس الجاري؛ انخفضت إيرادات قناة السويس خلال يونيو الماضي؛ إلى 427.2 مليون دولار، من 439.8 مليون، في مايو أي 2.8%.

 

وباتت القناة، التي تخسر سنويا عدة مليارات، مطالبة بسداد نحو 3.5 مليار دولار قروضًا بالعملات الأجنبية حصلت عليها منذ أكتوير 2015.

 

ومن تلك الوعود البراقة والعناوين الكاذبة أن القناة "فجر جديد"، و"مصر تتحدث عن نفسها"، و"ساعة الصفر و"شمس 30 يونيو تشرق من القناة".

 

 

 

Facebook Comments