رامي ربيع
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تظهر حجم الدمار الذي أحدثته قوات الأمن السعودية بقرية العوامية الشيعية بمحافظة القطيف، مما جعلها تبدو كإحدى القرى في سوريا أو العراق.

وكانت القوات السعودية قد طوّقت البلدة التي يقطنها نحو 30 ألف شخص تقريبا، بحواجز وضعتها أجهزة الأمن بعد اندلاع أعمال عنف، في العاشر من مايو الماضي.

وذكر سكان محليون أن 25 شخصا على الأقل قتلوا جراء القصف وبرصاص القناصة، ما اضطر مئات السكان للفرار بعد أسابيع من الاشتباكات بين بعض المسلحين وقوات الأمن.


وتفرض السعودية حصارا إعلاميا على المنطقة؛ إذ لا يُسمح لوسائل الإعلام الأجنبية بالاقتراب من المنطقة دون مرافقين حكوميين، ما يعني أنَّ العالم يعتمد في هذا الأمر على وسائل الإعلام الحكومية السعودية الخاضعة لرقابة مشددة، وعلى المواقع الإخبارية ذات التوجّه الشيعي، والشبكات الاجتماعية في الحصول على أية لمحة عمَّا يحدث هناك.

Facebook Comments