تصدر محكمة جنايات القاهرة التابعة لسلطات الانقلاب، اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، الملقب باسم "القاضي القاتل"، حكمها على الرئيس الشهيد محمد مرسي، الذي توفي أثناء المحاكمة، وآخرين من قياديي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، فيما يُعرف بقضية التخابر مع حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيران إبان ثورة 25 يناير2011.

وقدمت نيابة الانقلاب، في الجلسات الماضية، كتاب الإدارة الطبية بقطاع السجون، مثبتا به أنه نفاذا لقرار المحكمة بتوقيع الكشف الطبي على عضو مجلس الشعب السابق، محمد البلتاجي، والمعتقل بالقضية، فقد تم توقيع الكشف الطبي عليه داخل السجن.  لكن التقرير الطبي تجاهل الجلطة الدماغية التي تعرض لها "البلتاجي" تماما، وادعى فقط أن الصدر والقلب سليمان، وضغط الدم في الحدود الطبيعية، وتحليل السكر بالدم في الحدود الطبيعية، وأنه واعٍ ومدرك للزمان والمكان والأشخاص، والذاكرة سليمة والتفكير مترابط، والحالة الذهنية مستقرة، وأنه تتم متابعته طبيا بصفة دورية، كسائر النزلاء من مستشفى السجن.

وقد اعترضت هيئة الدفاع عن المعتقلين في القضية، على التقرير الطبي لتجاهله العرض الرئيسي وهو الجلطة الدماغية، وطالب بتوقيع الكشف الطبي عليه بعيدا عن مصلحة السجون بإشراف لجنة طبية محايدة، والتي حملها مسؤولية حياته.

كما شهدت جلسات المحاكمة وفاة الرئيس محمد مرسي، عقب إلقائه كلمة أمام المحكمة أكد فيها أنه يتم قتله بشكل متعمد بعد رفض منحه العلاج اللازم ومنع نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية. وقضت المحكمة بالجلسات الماضية، بمعاقبة القياديين محمد البلتاجي وسعد الحسيني وسامي أمين بالحبس لمدة سنة بتهمة إهانة المحكمة، وذلك لإصرارهم على سؤال شاهد الإثبات بالجلسة وقتها، وزير الداخلية الأسبق، محمود وجدي، واعتراض المحكمة على ذلك.

كما تنظر محكمة جنايات شرق القاهرة العسكرية المصرية، اليوم الأربعاء، الجلسة الثامنة عشر من جلسات القضية المزعومة إعلاميا بـ"حسم 2" ولواء الثورة". وعقدت جلسات المحاكمة بشكل سري وتم منع الصحفيين وكافة وسائل الإعلام من الحضور لتغطية الجلسة واقتصر الحضور فقط على أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين في القضية.

وتضم هذه القضية 271 معتقلا من رافضي الانقلاب العسكري ومعارضي نظام العسكر، بدعوى الانضمام لحركتي "حسم 2" و"لواء الثورة".

Facebook Comments