كتب رانيا قناوي:

في غضون ردود الأفعال على قوائم الإرهاب التي وضعتها سلطات الانقلاب لتخويف المعارضين وابتزازهم، أكد المستشار أيمن الورداني رئيس محكمة استئناف طنطا، أن عصابة الانقلاب فى حالة سكر بيّن، أفقدته صوابه، حتى بات ينشئ قوائم من الشرفاء ويصنعتهم بالإرهاب.

وأضاف الورداني -خلال تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك" اليوم الجمعة- أنه "بعد رسالة الدم التى أرسلها قائد الانقلاب إلى مجلس الدولة جاءه الرد سريعا بصفعة حكم الإدارية العليا ببطلان تنازله عن جزيرتي تيران وصنافير، مما أفقد الخائن صوابه فلجأ إلى إحدى دوائر الجنايات والمعروفة بأنها أحد الأذرع الفاسدة للانقلاب لتصدر قائمة طويلة بأسماء الشرفاء من أبناء الوطن ((تنعتهم بالإرهاب))".

وتابع: "يزيد الطين بلة على رأسه ودائرة الانقلاب ويستاء الجميع عندما يقرأون أسماء علماء أفذاذ وقضاة شرفاء ورياضي شهير معروف بخلقه والتزامه.. وحتى تكتمل الفضيحة تتضمن قائمة الحكم ((عفوا المسخرة)) رموز وعلماء متوفين منذ أعوام مضت!!!!!!".

وأكد أن ما خذا التخبط هو "صفعة ثانية تلحق العار بالخائن وأذرعه الانقلابية في القضاء وقد باتت في حال ارتباك بسبب ردة الفعل التي شملت هذه المرة من بقي من ((مؤيديه)) بسبب هذا التخبط".

وكانت قد أودعت محكمة جنايات شمال القاهرة حيثيات حكمها بإدراج 1500 شخص من قيادات جماعة الإخوان ومعارضي الانقلاب ورموز وطنية ليس لها علاقة بالسياسة، على قائمة الإرهاب، عقب اتهامهم بالاتهامات المعروفة بتمويل جماعة الإخوان، بقصد القيام بأعمال إرهابية والإضرار باقتصاد البلاد، فى القضية رقم 653 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا.


 
ومن أبرز ما تضمنته القائمة الرئيس محمد مرسي، وصفوت حجازي وعصام البلتاجي، وعدد من قيادات مكتب الإرشاد، واللاعب محمد أبوتريكة، لاعب النادي الأهلى السابق، ورجل الأعمال صفوان ثابت.
 
وزعمت المحكمة أنه تبين قيام جماعة الإخوان التحصل على تمويلات من عدد من الكيانات الاقتصادية ورجال الأعمال وبعض المؤيدين لها، للقيام بأعمال عنف ضد مؤسسات الدولة، حيث شكل قيادات مكتب الإرشاد  لجنة مالية تولى مسئوليتها نائب مرشد الجماعة المهندس"خيرت الشاطر"، رغم اعتقاله منذ الانقلاب، وضمت أيضا عددا من قيادات مكتب الإرشاد أبرزهم نائب المرشد محمود عزت، ومحمد عبد الرحمن المرسى والدكتور محمود حسين أحد قيادات الاخوان.

Facebook Comments