كتب-حسن الإسكندرانى

واصل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي –رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ،جديد الرشد والنصح والموعظة للأمة الإسلامية.

 

"القرضاوي" غرد عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الإجتماعى" تويتر" اليوم الإثنين- في الحديث:"والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم".

 

وواصل حديثه، أشد ما يحرمه الإسلام: ظلم الإنسان لأخيه وقسوة الإنسان على أخيه، والظلم والقسوة لا يجيزهما الإسلام لمسلم ولا لغير مسلم، لا في سلم ولا في حرب.

 

وأضاف فى تغريدة منفصلة، إذا سأل المسلم العلماء في قضية معينة فعليه ألا يختار الرأي الأسهل، وإنما الرأي الأرجح دليلا والأهدى سبيلا.

 

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين :من الضلال والظلم الشنيع اعتبار المجاهدين الذين يدافعون عن أوطانهم ومقدساتهم وحرماتهم، إرهابيين مجرمين، في حين يعتبر القتلة السفاحون أبرياء!

 

ثم أضاف: العمل الذي يطلبه الإسلام من المؤمنين قسمين: فعل الحسن، وترك القبيح أو فعل المأمور، وترك المحظور؛ والتقوى تشمل الأمرين معًا.

 

Facebook Comments