كتب-حسن الإسكندراني: 

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي،اليوم الثلاثاء، حملة بعنوان #اتركوها_تبحث_عن_زوجها تضامنا مع المعتقلة حنان بدر الدين.

 

كانت د. حنان قد تم اعتقالها فى 6 مايو 2017  أثناء زيارتها لأحد الناجين من جريمة الاختفاء في محاولة منها للوصول لأي معلومة عن زوجها خالد عز الدين المختفي من أحداث المنصة يوليو ٢٠١٣.

 

وكتب حساب باسم إشراقة: أمل بتبحث عن زوجها المخطوف من فض رابعه وماتعرفشي هو فين ولا فيه ايه.

 

مريم اسماعيل كتبت: 92 يَوم لـ دكتورة حنان بدر الدين في المُعتقل ،بتُهمة البحث عَنْ زوجها !#اتركوها_تبحث_عن_زوجها.وعلقت شروق محمد : اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامه ..#اتركوها_تبحث_عن_زوجها.

 

مسعد البربرى كتب:ما أوفاكى من زوجة لستمرى فى البحث عن زوجك المختفى قسرا منذ 2013 كل هذه السنوات ..وكتب حساب بغإسم " ميدان رابعة العدوية" زوج د.حنان بدر الدين ‘إسمه خالد عز الدين ومختفى منذ 3 سنوات من احداث المنصة 2013 وهى اتقبض عليها وبتاخد تجديد.

 

أما الناشطة منى سيف فكتبت: حنان بدر الدين بقالها اكثر من 3 سنين بتدور على جوزها المختفى قسريا فقبضوا عليها ..لازم مكتب عنها ونحكى قصتها.

 

وأضاف حليم حنيش: #اتركوها_تبحث_عن_زوجها من المصادفات الغريبة التي لا تحدث الا في مصر ان حنان جلستها قبل السابقه كانت نفس يوم اختفاء زوجها خالد.وعلق حساب حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية: "جمعهما الحب، وفرقهما بطش الدولة".. شعار رفعه متضامنون مع حنان بدر الدين التي بدأت رحلة البحث عن زوجها منذ 4 سنوات وانتهت بالقبض عليها في مايو الماضي ليتم تدشين حملة جمع توقيعات تحت عنوان #اتركوها_تبحث_عن_زوجها.

 

إيمان جمعة: في المحروسة..ممنوع الست تدور على زوجها المختفي..لو دورت عليه او سالت يخطفوها ..وماتعرفش لها مكان.#اتركوها_تبحث_عن_زوجها.

 

تفاصيل ما حدث

 

النشطا شرحوا تفاصيل ما حدث، وكتب أحدهم على "فيس بوك": "القصة باختصار، أنه فيه طبيبة زوجها مختفي منذ 2013 لم تكل من طرق جميع الابواب، لفت علي كل مشارح مصر ودخلت وشافت كل الجثامين بحثا عن زوجها.حتي تفاجئت بفيديو لزوجها خارج ف عربية اسعاف حي ووصلت لاشخاص اخبروها انه كان معهم وتم القبض عليه حي.

 

من وقتها ذهبت الي كل النيابات والسجون تبحث عن زوجها ومن يعرفه ، حامله صوره له تريها لكل المعروضين الناجين من فض رابعة واحداث المنصة بدون ملل وبشكل شبه يومي.

 

تواترت الاخبار ان زوجها و بعض من المختفيين معه في احداث المنصة ورابعة موجودين بسجن العازولي، فتوجهت فورا سجن العازولي نفسه للبحث عن زوجها، وبعد رفض القائمين عليه دخولها ؛ توجهت للناجين من سجن العازولي سواء المفرج عنهم او من تم نقلهم لسجون مدنية بصورة زوجها للسؤال عنه.

 

 

الي ان جاء يوم 6/5 حيث علمت بوجود ناجي من سجن العازولي موجود بسجن القناطر الخيرية فتوجهت له مع اسرته لكي تقابله للسؤال عن زوجها ، فتم القبض عليها وتم التحقيق معها حوالي سبع ساعات من الامن الوطني وتم نقلها الي نيابة القناطر.

 

وكانت 10 منظمات حقوقية قد طالبت في آخر مايو الماضي السلطات بإطلاق سراح حنان بدر الدين، وقالوا فب بيان لهم إن التهمة الحقيقية التي تواجها هي محاولة العثور على زوجها المختفي منذ يوليو 2013.

 

وقال بيان المنظمات، إن "جريمة الاختفاء القسري تعد من أبشع انتهاكات حقوق الانسان التى تمارس من قبل الأنظمة الحاكمة تجاه مواطنيها، حيث يختفى الشخص بكل معنى الكلمة من حياة ذويه وأقاربه وأسرته عن طريقة اختطافه أو اعتقاله من المنزل أو مقر العمل أو الشارع من قبل الأجهزة الأمنية أو أشخاص تابعين لها وتنكر السلطات وجود هذا الشخص فى حوزتها مما يحرم الشخص المختفي من أي حماية قانونية. تبدأ بعدها معناة الأهالى فى البحث عن ذويهم".

 

Facebook Comments