قال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون "لن نشارك في الهرولة إلى التطبيع، ولا نباركها، والقضية الفلسطينية قضية مقدسة بالنسبة لنا ولشعبنا".

وأضاف "تبون" على هامش تصريحات له أمس الأحد 20 سبتمبر أن "القضية الفلسطينية هي أم القضايا ولا تحل إلا بالدولة الفلسطينية في حدود 67 وعاصمتها القدس الشريف". معتبرا أن القضية الفلسطينية هي مفتاح أزمات الشرق الأوسط.

ومن جانبها ثمّنت حركة حماس موقف الرئيس الجزائري، وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس": إن "تصريحات الرئيس تبون تعبّر عن أصالة الموقف الجزائري تجاه قضية فلسطين".

وعبّرت العديد من المكونات الجزائرية عن تثمينها لموقف الرئيس وتصريحاته، وقالت حركة البناء الوطني، والتي يشغل نائبها رئيس مجلس الشعب الجزائري، إنها تثمن تصريحات الرئيس تبون الرافضة لسياسة الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وجاء في منشور الحركة: "على إثر التصريحات الرفيعة المستوى والموقف القوي الواضح والمبدئي للسيد رئيس الجمهورية برفض سياسة الهرولة نحو التطبيع وتجديد التمسك بالحق الفلسطيني المشروع في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف".
وأضاف البيان أن الحركة تثمن عاليا وقوف الجزائر الدائم سلطة وشعبا مع فلسطين ودعمها لقضيتها العادلة ووفائها لهذا المبدأ النوفمبري التحرري النبيل.

مؤكدةأن فلسطين قضية الأمة المركزية وحقها في الدفاع عن مقدساتها واجبها المستمر في تحريرها وحمايتها. وقامت الحركة مجددا بدعوة الشعب الفلسطيني إلى التمسك بحقوقه كلها وتوحيد جهوده وموقفه ضد محاولات تغيير الواقع التاريخي وتمرير الصفقات المشبوهة.

Facebook Comments