أكدت صفحات ومواقع على شبكة الإنترنت إصابة ٤ أطباء في أحداث شغب، حيث تعدّى أهالي مرضى كورونا على استقبال مستشفى منشية البكري؛ بسبب تعذر استقبال حالات كورونا جديدة بالمستشفى.

ومستشفى منشية البكري هي نفس المستشفى التي ظهرت أمامها سيدة ملقاة أمام البوابة طمعًا في أن تُفتح لها المستشفى، إلا أن أملها لم يتحقق، بل قامت إدارة المستشفى برش مياه على الأرض لطرد السيدة وأمها.

وزعمت المستشفى أن المريضة كانت تحت إجراءات التطهير لمدة نصف ساعة حين حضرت السيدة، مضيفة أنه عندما سقطت المريضة أمام باب المستشفى تم فتح الأبواب واستقبالها، وهي كانت في حالة اشتباه كورونا، وكانت المريضة بحالة مستقرة، وتم عمل صورة دم كاملة وأشعة على الصدر، وإعطاء أكسجين لها، وتم عمل اللازم لها، وبعد تحسن حالتها تم تحويل المريضة- حسب موقعها الجغرافي- إلى مستشفى المطرية، وذلك على حسب سكنها.

في حين قالت ابنة المصابة، إنها "بدأت رحلة السير إلى المستشفيات مع والدتها من مستشفى منشية البكري، حيث رفضت المستشفى استقبالها في البداية بحجة عدم وجود أسرة شاغرة، قبل أن يتم استقبالها وعمل صورة أشعة أثبتت إصابتها بفيروس كورونا، وتم نقلها لمستشفى العباسية".

اصابة ٤ اطباء في احداث شغب وتعدي اهالي مرضي في استقبال مستشفي منشية البكري ، بسبب تعذر استقبال حالات كورونا جديدة بالمستشفي

Posted by ‎خالد عجوه‎ on Friday, May 29, 2020

مبرة مصر القديمة

ونقل أطباء على مواقع التواصل الاجتماعي شهادة عن طبيب في مستشفى مبرة مصر القديمة، وحديثه عن قسم الاستقبال الذي كان يداوم فيه.

وأشار الطبيب إلى تعدي أحد أهالي الحالات على الأطباء هناك بسبب عدم توافر أماكن في الرعاية، مستغربا أن يتم ذلك في وقت يعمل فيه الأطباء بأقل وسائل حماية شخصية وأنهم معرضون للعدوى والموت.

وكشف عن أن المستشفى استقبلت في فترة واحدة نحو 10 حالات حرجة، قبل حالة رجل وزوجته وأولادهما الثلاثة، مضيفا أن الحالة كانت سيئة وتحتاج إلى رعاية، ولكن في ظل عدم وجود رعاية تحدث نائب الرعاية مع "طواري الوزارة"، وأن الرد كان "اتصرف.. يفضلوا عندك".

وكشف عن أن المريض "الرجل" حالته كانت سيئة، وكان قد تم وضعه على أكسجين، وأنه توفي لأنه كان يحتاج رعاية وتنفس صناعي!.

واستدرك أن أهله- 4 أشخاص- بدءوا في الاعتداء على الأطباء في مسكنهم وعلى الرعاية بالضرب لدرجة تقطيع الملابس، مضيفا أن "الأمن ضعيف ملوش دور"، وأن الاعتداء موضوع متكرر.

وأشار إلى أن أهل المتوفى يحاصرون المستشفى وينهالون بالشتائم والسباب للأطباء وأهاليهم، مما انعكس بحالة من الرعب على الأطقم الطبية، كاشفا عن اتصال ‎د. الشوبري، المدير المناوب، بالشرطة، وأن الأخيرة تأخرت، وخلال الوقت استمر حصار الغرف والطوارئ والمستشفى، وعند مجيئ الشرطة طالبت بتنازل الأطباء وتسوية الموضوع بشكل ودي رغم الضرب والاعتداء على ممرضة وجرها على الأرض.

ولفت إلى أن حجة الشرطة "معلش وأصل أبوهم ميت ولولا الميت كنا عملنا وسوينا"، في الوقت الذي اتجه أهل المتوفي لعمل محضر بإهمال الأطباء "سابوا أبوهم يموت".

ونصيحة ضابط الشرطة كانت "محضر قصاد محضر يبقي كلكوا هتيجوا على القسم والنيابة.. يا إما تلموا الموضوع وانتوا دكاترة هتتبهدلوا".

لم ينته الموضوع فبعد انتهاء دور الشرطة سمح أمن المستشفى بدخولهم وتجمهرهم- 20 فرد- طالبوا بعمل تصريح دفن لإنهاء الموضوع!.

‎ دي شهادة دكتور زميلنا في مستشفى مبرة مصر القديمة إللي كان متواجد في الاستقبال إمبارح " أنهاردة الفجر تم التعدي علي…

Posted by George Rizkalla Hanna on Friday, May 29, 2020

مستشفى طنطا

وفي 20 مايو، قال الدكتور أحمد غنيم، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، رئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، إنه ضمن مسلسل الاعتداءات المتكررة على الأطباء في المستشفيات، وقع اعتداء على طبيب بقسم الطوارئ الجامعي.

وأوضح الدكتور حسن التطاوي، المدير التنفيذي لمستشفيات طنطا الجامعية، أنه تم الاعتداء على الطبيب أثناء عمله، وتحديدًا ساعة الإفطار أثناء مروره على الحالات بالقسم، فوجئ بالسب من قبل أهالي إحدى المرضي المحتجزين والتعدي عليه، وبالكشف على الطبيب وجد أنه أُصيب بكسر في الأنف وقطع بالجفن تحت الملتحمة ونزيف بالأنف، مشيرًا إلى أنه تم القبض على المعتدي، وتحرر محضر رسمي بالاعتداء بنقطة الشرطة التابعة للمستشفيات الجامعية.

وأكد عميد طب طنطا، في بيان، أن تلك الواقعة ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء من قبل أهالي المرضى على الأطباء، وناشد الجميع دعم الأطباء والوقوف إلى جوارهم وحمايتهم في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد في مواجهة أزمة كورونا، خاصة أن الأطقم الطبية وهيئة التمريض والفنيين على قلب رجل واحد لخدمة المرضي والتضحية بالغالي والنفيس من أجل سلامتهم.

Facebook Comments