كتب- محمد مصباح

 

قدم الرئيس السابق لجامعة القاهرة جابر نصار الكثير من قرابين الطاعة والولاء لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، حتى يضمن الرضا والقبول. 

 

وكان على رأس جرائمه خلال السنوات الأربع التي قضاها رئيسًا لأكبر وأعرق الجامعات المصرية أنه فتح الباب على مصراعيه لميلشيات الأمن حتى تنتشر وتتوغل كما يحلو لها بين الكليات والردهات والمستشفيات والمدن الجامعية.

 

فانتشر الدم الطاهر داخل ساحات الجامعة، وانطفأ بريق الحركات الطلابية التي كانت جامعة القاهرة ساحتها المفضلة، والتي تخرج فيها الآلاف من الكوادر الطلابية والسياسية على مر السنين، كما أزيلت "المصليات" التي طالما شهدت سجود ملايين الطلاب والطالبات.

 

وانتقلت الجامعة، التي كانت مقرًا لتدريب الطلاب على مقاومة الاحتلال الإنجليزي، إلى ثكنة لعسكر الانقلاب، واقتصر دور الجامعة على أنها أصبحت مجرد مقر للمحاضرات و"السكاشن" بعد أن كانت ساحة الفكر والأدب والثقافة والسياسة والصحوة الإسلامية التي انطلقت منها إلى أنحاء مصر.

 

"الإنفوجراف" التالي يلخص أهم 10 جرائم ارتكبها الانقلابي جابر نصار أستاذ القانون الذي كان أول من انتهكه داخل جامعة القاهرة.

Facebook Comments