كتب- سيد توكل:

 

تبقى الرشوة هي العنوان الأبرز للفساد في مصر خلال العقود الأخيرة؛ حيث تنتشر في كل القطاعات بلا استثناء تقريبًا، ولا تتوقف على الموظفين الصغار الذين يفتحون"الدرج" لتلقي جنيها قليلة لأداء الخدمة، بل تعدتها إلى الملايين التي تصل إلى كبار المسئولين المؤتمنين على المناصب التي يقبعون فيها.

 

ولم تغب الرشوة عن السياسة؛ حيث جاءت العديد من القرارات نتيجة رشاوى متفاوتة القيمة والهدف، بدأت بـ"برج القاهرة" ولم تنته عند الرشاوى غير المحدودة التي يتم تلقيها كل يوم في مصر بعد الانقلاب، مرورًا برشوة "الجزيرتين"، والمبالغ الطائلة التي تلقاها قادة الانقلاب العسكري.

 

"بوابة الحرية والعدالة" رصدت أهم مظاهر الرشوة خلال العقود الأخيرة في الإنفوجراف التالي:

 

Facebook Comments