كتب– عبدالله سلامة
استنكرت العديد من المؤسسات والمنظمات الحقوقية والصحفية الدولية، إقدام الكيان الصهيوني على إغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية؛ بدعوى تغطيتها المنحازة للفلسطينيين ومسئوليتها عن توتر الأوضاع في القدس.

ووصفت منظمة العفو الدولية القرار بـ"الوقح"، وقالت "ماغدالينا مغربي"، نائب رئيس المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: "إنه هجوم وقِحٌ على حرية الإعلام بإسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مشيرة إلى أن هذا القرار "يوجه رسالة مخيفة تفيد بأن السلطات الإسرائيلية لا تتسامح مع تغطية إعلامية حساسة".

من جانبه، دان الاتحاد الدولي للصحفيين القرار الصهيوني، وقال رئيس الاتحاد فيليب لوروت: "إن قرار السلطات الإسرائيلية إغلاق مكاتب قناة الجزيرة في القدس وسحب بطاقات اعتماد الصحفيين العاملين فيها بتهمة دعم العنف، هو هجوم على حرية الصحافة وتعددية الإعلام".

وأضاف لوروت أنه "إذا كانت بعض معلومات الجزيرة خاطئة، فبإمكان السلطات الإسرائيلية استخدام حق الرد، إلا أنها عندما اختارت ألا تقوم بذلك، وانضمت إلى حملة دولية ضد الجزيرة، أعطت الانطباع بأنها تريد إسكات صوت لا يروق لها، الأمر الذي يتنافى مع القيم الديمقراطية التي تمثلها".

Facebook Comments